-
اتبعني
تابعني على تويتر
-
التدوينات RSS
اشترك في خدمة RSS
-
فيس بوك
انضم للمعجبين في FACEBOOK
0 الذي لا يفعلُ
٢٦/٠٣/٢٠١٠
لماذا على الطيرِ أن يقتفي أثرَ الريحِ
يصعدُ نحو الفضاءِ إلى لا مكانٍ
يطيرُ بلا أيِّ مفترقٍ ليحاذرَ من صدمةٍ ما
يحطُّ إذا شاءتِ الريحُ
يمضي إذا شاءتِ الريحُ
لا يفعلُ
لماذا على الموجِ أن يتبعَ الموجَ في سرعةٍ
بلا هدفٍ مقنعٍ
بلا سببٍ واضحٍ
غير ما قدرتهُ الطبيعةُ للشيءِ
يعودُ إلى البحرِ في وحدةِ الموجِ
حتى يُرَدَّ إلى الشاطئِ المتعجبِ من رحلةٍ تتكررُ
شحَّاذُهُ الموجُ لا يخجلُ
لماذا يخبِّئُ كلُّ الذي يتحركُ نحو اتجاهٍ هويتَهُ
ذاك بالرغمِ من أنه يتحركُ أبعدَ مما تريدُ الهويةُ
أبعدَ مما أرادَ بيومٍ تسكع فيهِ وخلانَهِ في الطريقِ
لماذا يقولُ أنا من هناكَ
وإن كانَ هذا الـ (هناكَ) يصدُّ الذي قالَ
"تفاحةُ البعدِ لا تُأْكَلُ"
هناكَ أنا أشبهُ الطيرَ
والموجَ
والعابرينَ
لماذا إذن أسألُ ؟





